روسيا

موسكو أبرد مدن العالم تستخدم الثلوج المزيفة فى الشتاء بسبب أزمة المناخ

تعيش موسكو التى تعتبر من أبرد مدن العالم ، أعلى درجات الحرارة منذ 140 عاما، ولذلك لجأت الحكومة إلى استخدام الثلج الاصطناعى حتى لا تضيع أجواء عيد الميلاد ونهاية العام، وزينت المدينة به، خاصة وأن درجات الحرارة وصلت إلى 5 و10 و20  درجة مئوية يوميا فى العاصمة الروسية، وهى درجات لا تضمن الغطاء الثلجى المتعارف عليه فى المدينة والذى يغطى عادة كل شئ.

وتم نشر الثلج الاصطناعى بقطع من الجليد من منحدرات التزلج خارج عاصمة الدولة الأوروبية، وكان للاحتباس الحرارى آثارا ملموسة للغاية على طريقة حياة الروس، و20% فقط من المسارات فى المنطقة كانت قادرة على فتح أبوابها هذا الموسم.

موسكو

وقال الرئيس فلاديمير بوتين فى مؤتمر صحفى الأسبوع الماضى إن تغير المناخ يمثل تهديدًا مباشرًا لروسيا، وفقا لعدة دراسات، قال الرئيس، إن درجة الحرارة فى روسيا ترتفع 2.5 مرة أسرع من المتوسط لبقية الكوكب.

موسكو تلجأ للثلوج الاصطناعية

حيث أن الجليد المتجمد تحت المدن الشمالية فى البلاد يذوب ببطء، وانحسار الجليد فى القطب الشمالى يدفع الدب القطبى الجائع إلى العلف فى المناطق الحضرية، كما أوقف طقس ديسمبر الشتوى السبات فى حديقة حيوان موسكو وتسبب فى زهور الزنابق والزنك والمغنوليا فى حديقة جامعة موسكو الحكومية الزهرية مبكرًا.

ومن ناحية أخرى، مع بداية رأس السنة، ارتفعت ثروة أغنى أغنياء روسيا الـ23 مليار دولار خلال 2019 بواقع 52.9 مليار دولار، رغم الضغوطات الغربية على موسكو والمتمثلة بالعقوبات على عدد من الشركات والأفراد فى روسيا، وذكرت وكالة “بلومبرج” أن أغنى 23 شخصا فى روسيا حققوا هذه المكاسب فى ظل تحسن سوق الأسهم والسندات، مشيرة إلى أن مكاسب هؤلاء الأثرياء سجلت نموا هو الأعلى فى 4 سنوات.

(الأونيبرسال)

مقالات ذات صلة

إغلاق