صاروخ يمني يشلّ إسرائيل.. وترامب: لولاي لكان الرهائن في غزة بعداد القتلى

نشرت في
اعلان
شهدت إسرائيل مساء اليوم الجمعة 22 آب/أغسطس حالة استنفار أمني بعد رصد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط البلاد، من بينها محيط تل أبيب. وتزامن الحدث مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ملف الرهائن في غزة، أكد فيها أنه تعاون مع القيادة الإسرائيلية لمنع مقتلهم، وأن إدارته تبذل كل ما بوسعها لضمان إطلاق سراحهم.
إغلاق المجال الجوي وتعليق الملاحة
أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن المجال الجوي في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب أُغلق مؤقتا، وتم تعليق حركة الملاحة الجوية عقب رصد الصاروخ. وأشارت إلى أن شهود عيان في وسط إسرائيل أفادوا بسماع دوي انفجارات متتالية في أجواء المنطقة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الفحوصات الأولية أظهرت أن الصاروخ “تفكك في الهواء”، موضحا أن أنظمة الدفاع الجوي نفذت عدة محاولات اعتراض خلال الحادث، وأن الإنذارات فُعّلت “وفق السياسة المتبعة”.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن المنظومات الدفاعية نجحت في اعتراض الصاروخ، وانتهى الحدث من دون أضرار كبيرة.
إصابات نتيجة التدافع
من جانبها، أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية عن إصابة عدد من الأشخاص خلال تدافعهم إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار. وأضافت أن شظايا ناجمة عن عملية الاعتراض سقطت في بلدات بوسط إسرائيل، من بينها بلدة جيناتون شرق مطار بن غوريون.
الحدث الذي وقع بعد أسابيع من التوترات الإقليمية، أعاد تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل من جبهات متعددة. وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنها تواصل تقييم الموقف، مؤكدة أن صفارات الإنذار ستُفعل عند الحاجة في أي منطقة قد تكون مهددة.
ترامب: لولاي لكان الرهائن في غزة قد قُتلوا
وفي موازاة ذلك، رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “ليست كل عائلات الرهائن تعارض العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة”، مؤكدا أنه “تعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومع مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ولولاي لكان الرهائن في غزة قد قُتلوا”. وأضاف أن إدارته “تعمل كل ما بوسعها لإطلاق سراح بقية الرهائن المحتجزين في غزة”.