السيسي: ندين العدوان على أشقائنا لكن لا تسويات دون حوار

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب الجارية في المنطقة حاليا والبحث عن الحلول السلمية لها.
وقال السيسي، خلال حضوره اليوم فعاليات الندوة التثقيفية التي تنظمها القوات المسلحة، في إطار احتفالات مصر بيوم الشهيد والمحارب القديم، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، إن «منطقتنا تشهد ظرفا دقيقا مصيريا، فالحرب الجارية الآن، سوف تترتب عليها تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة».
وأضاف أن «مصر وهى تدين العدوان على أشقائها من الدول العربية، تدعو إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب، والبحث عن الحلول السلمية»فلا تسويات دون حوار.. ولا حلول دون تفاوض.. ولا سلام دون تفاهم، يضمن الأمن ويصون المقدرات، ويحمى الشعوب من ويلات الحروب”.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر النزاع فى الشرق الأوسط، وموقف مصر فيها واضح لا لبس فيه: «لا سلام بلا عدل.. ولا استقرار بلا دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية» معلنا رفض بلاده القاطع أى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى من أرضه، فهذا خط أحمر؛ لن تسمح مصر بتجاوزه أبدا.
وحذر السيسي من محاولات إشعال الفتن فى حوض النيل والقرن الأفريقى، فهذه مغامرات بالغة الخطورة، ستترتب عليها تداعيات؛ لا قدرة لأحد على احتوائها، ولن يكون أى طرف بمنأى عن آثارها، مؤكدا أن مصر، التى تنادى دائما بالتعاون والتكامل مع الدول الشقيقة فى حوض النيل، لن تسمح بجر المنطقة إلى صراعات عبثية، تهدد حاضرها ومستقبلها.
وأفاد بأنه رغم الظروف الإقليمية والدولية المحيطة وجسامة التحديات، إلا أن اقتصاد بلاده فى منطقة الأمان؛ بشهادة المؤسسات الدولية المعنية معربا عن أمله ألا تترتب على الحرب الجارية بالمنطقة، تداعيات اقتصادية تؤثر على مصر، كما حدث منذ أكتوبر 2023، حيث تكبدت البلاد خسائر؛ قاربت على 10 مليارات دولار، من إيرادات قناة السويس، بسبب الحرب فى غزة، بالإضافة إلى الآثار الأخرى المباشرة وغير المباشرة لهذه الحرب.