أخبار

إسلام آباد: الهند تنتهك معاهدة نهر السند وتستخدم المياه سلاحاً

اتهمت باكستان الهند، اليوم، باستخدام «المياه كسلاح» من خلال إقامتهما مشروعين على المجاري المائية العابرة للحدود، وهددت بالرد على انتهاك معاهدة نهر السند المهمة بين الجارتين النوويتين.

وقال الناطق باسم «الخارجية» الباكستانية، طاهر أندرابي، إن نيودلهي لم تستشر إسلام آباد بشأن مشروعَي نهر تشيناب اللذين سيقوضان معاهدة مياه السند. وأضاف: «هذان المشروعان يؤكّدان أن الهند يبدو أنها تستخدم المياه كسلاح. وهذا يحمل تبعات خطيرة ليس فقط على اقتصاد باكستان، بل أيضاً على الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن الدوليين».

وحذّر أندرابي من أن «أي إجراء غير قانوني يهدد أمن باكستان المائي والغذائي والاقتصادي، فضلاً عن بقاء ورفاه سكانها البالغ عددهم 250 مليوناً، هو أمر غير مقبول»، مؤكداً أن «باكستان ستحتفظ بكل الخيارات اللازمة لحماية الحقوق بموجب المعاهدة وحماية مصالحها الوطنية الحيوية»، من دون الخوض في تفاصيل.

وتصر الهند التي أعلنت المبادرتين بشكل منفصل هذا العام، على أنها تملك الحق في المُضي قُدماً في المشاريع المتعلقة بالمياه التي تسيطر عليها، رغم أن الأنهار التي تتدفق عبر البلدين ستتأثر.

وأعلنت الهند العام الماضي أنها ستعلّق معاهدة مياه نهر السند التي تحكم استخدام الممرات المائية التي يعتمد عليها مئات الملايين، عقب هجوم دامٍ على سياح في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية في أبريل 2025 انخرط بعده البلدان في نزاع بالشهر التالي، أسفر عن مقتل نحو 70 من الجانبين.

وكانت باكستان أعلنت سابقاً أنها ستعتبر أي محاولة لتغيير تدفق الممرات المائية العابرة للحدود «عملاً حربياً»، مشيرة إلى أنه لا توجد آلية لأي من البلدين للانسحاب من جانب واحد من الاتفاق الذي أبرم عام 1960.

من جهة أخرى، أجرى رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، محادثات مع رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، في إطار سعيه لتعزيز العلاقات مع الدولة الغنية بالنفط في مواجهة اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية.

وبحث مودي ورودريغيز في نيودلهي فرص استثمار الشركات الهندية في قطاعات فنزويلا، من بينها التعدين والمعادن الحيوية والأدوية والسيارات.

وقال المسؤول بـ «الخارجية» الهندية، رودريندرا تاندون، إن المحادثات ركزت على تعزيز التعاون في مجال الطاقة، وأضاف أن فنزويلا أصبحت، في الأسابيع الأخيرة، ثالث أكبر مورّد للنفط الخام للهند.

والتقت رودريغيز وزيرَي الخارجية، سوبرامانيام جايشانكار، والنفط، هارديب سينج بوري، وزارت منشآت في قطاعات الطاقة والأدوية والسيارات في الهند.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى