أخبار

دول «الاتفاقيات الإبراهيمية» تعقد اجتماعها الأول منذ 7 أكتوبر 2023

• كازاخستان انضمت للاجتماع بعد إبداء رغبتها العام الماضي

ليس ببعيد عن مقر الأمم المتحدة حيث تعقد جمعيتها العامة الـ81، أطلق دبلوماسيون أميركيون دون ضجيج إعلامي عملية توسيع «الاتفاقيات الإبراهيمية» من أحد أبراج وسط مانهاتن.

وشارك مسؤولون من وزارة الخارجية صباح الخميس في الاجتماع الرسمي الأول للدول الموقعة على «الاتفاقيات الإبراهيمية» وهي الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب لأول مرة منذ السابع من أكتوبر 2023، حين أدى هجوم نفذته حركة حماس على إسرائيل إلى عرقلة توسيع نطاق الاتفاقيات لتشمل دولاً أخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

وانضم مسؤولون من كازاخستان إلى دول الاجتماع للمرة الأولى بعدما كانت قد أبدت اهتماماً بالانضمام إلى الاتفاقية العام الماضي.

ترأست الوفد الأميركي وكيلة الوزارة للشؤون السياسية أليسون هوكر في تمثيل رفيع المستوى وزارة الخارجية الأميركية.

وقالت هوكر: «بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر، عادت دول «الاتفاقيات الإبراهيمية» لتجتمع معا»، مضيفة أن الرئيس ترامب هو من رعى هذه الاتفاقيات التاريخية خلال ولايته الأولى، وأن اليوم يمثّل مؤشراً مهماً على أن الاتفاقيات «تمضي قدماً من جديد».

واستضافت الاجتماع مؤسسة N7 ومقرها الولايات المتحدة وتعمل على عقد اجتماعات متعددة الأطراف للدول الموقعة على «الاتفاقيات الإبراهيمية» منذ عام 2021.

وقال جيفري تالبينز، مؤسس «N7» ورئيس الاجتماع: «تتمحور المرحلة المقبلة حول تعميق العلاقات القائمة وتحديد الفرص العملية للتعاون المشترك بين هذه الدول».

وصرح مسؤول كبير آخر في الإدارة -لم يُصرّح له بالحديث علنا- لشبكة CBS News بأن فريق وزير الخارجية ماركو روبيو وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للبيت الأبيض لمهام السلام «يضعون هذا الجهد بوضوح على رأس أولوياتهم».

كما حضر الاجتماع كل من أرييه لايتستون، المستشار الخاص لمجلس السلام في غزة ورايان أرانت، رئيس مكتب وكيل الوزارة هوكر في وزارة الخارجية، وأورين آيسنر، رئيس مؤسسة «N7».

وتعدّ «الاتفاقيات الإبراهيمية» مجموعة من الاتفاقيات التي أدت إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والعديد من الدول بالمنطقة. وتم توقيع الاتفاقية الأولى في عام 2020، قبيل نهاية الولاية الأولى للرئيس ترامب.

وكانت الإمارات والبحرين أول دولتين خليجيتين تعترفان رسمياً بإسرائيل، وتبعهما المغرب.

وقبل هجمات حركة حماس في 7 أكتوبر كان هناك زخم متزايد لانضمام السعودية ودول أخرى إلى الاتفاقيات، إلا أن الهجوم والحروب التي تلته في غزة ولبنان وإيران أدت إلى توقف هذا المسار.

وكان الرئيس ترامب قد أعلن عن نية كازاخستان الانضمام إلى «الاتفاقيات الإبراهيمية» خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف في العام 2025.

وكتب ترامب حينها على منصته «Truth Social»: سنعلن قريباً عن مراسم توقيع رسمي على الاتفاق وهناك العديد من الدول الأخرى التي تسعى للانضمام إلى «نادي القوة» هذا”.

وصرح مسؤول في سفارة كازاخستان لشبكة CBS News بأن اجتماع يوم الخميس يمثل خطوة ملموسة نحو توسيع نطاق الاتفاقيات.

وقال المسؤول: «نحن متحمسون للغاية للانضمام إلى «الاتفاقيات الإبراهيمية» ولما يمكن أن تحققه هذه الشراكة، فنحن مهتمون بالتعاون في مجالات التكنولوجيا والنقل، ومعاً يمكننا تحقيق إنجازات تفوق ما يمكن لكل دولة أن تحققه بمفردها».

وناقش المشاركون الخطوات المطلوبة للانتقال بالتعاون بين الدول الموقعة على الاتفاقيات إلى المستوى الرسمي بحسب مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع.

وقال جيفري تالبينز، مؤسس «N7»: «لقد أثبتت اتفاقيات أبراهام ما يمكن تحقيقه عندما تتكاتف الدول حول مصالح مشتركة ورؤية موحدة لمنطقة أكثر تكاملاً وازدهاراً».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى