مصر: محطة الضبعة تطابق أعلى معايير السلامة النووية
فنّدت مصر ادعاءات شككت في معايير السلامة بمشروع محطة الضبعة النووية، مؤكدة التزامها بالمعايير الدولية والرقابية المستمرة، وأكدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، ليل الاثنين – الثلاثاء، أن تنفيذ المشروع «يتم وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمان النوويين المعمول بها دولياً».
وذكرت الهيئة الحكومية، في بيان، أنها «تابعت ما ورد في المادة المنشورة بصحيفة بوليتيكو الأميركية بشأن المشروع، وما تضمنته من مزاعم وشكوك عامة بشأن تطبيق معايير السلامة أثناء تنفيذ المشروع، وتود الهيئة توضيح أن المادة قدمت صورة غير دقيقة وغير متوازنة عن واقع المشروع، وتأويلها إلى استنتاجات تتعلق بسلامة المشروع وكفاءة تنفيذه، دون وضع تلك الملاحظات في سياقها الفني والرقابي الصحيح، حيث تم الزج بالمشروع سعياً لتحقيق أهداف سياسية أخرى».
في موازاة ذلك، شددت شركة روساتوم الحكومية الروسية على أن المشروع المصري الذي تقوم بتنفيذه يتم تحت الرقابة المستمرة للجهات المختصة في كلا البلدين، مشيرة إلى أنه لم يتم تأكيد أي من الادعاءات الواردة في المادة المنشورة بالمجلة الأميركية، وفي إطار الإجراءات التعاقدية أو الفنية أو الرقابية المنصوص عليها في المشروع.
وجاء الرد بعدما نشرت «بوليتيكو» تقريراً استند إلى وثائق قالت إنها داخلية، تحدثت عن عيوب في بعض الأعمال الإنشائية ومخاوف تتعلق بالسلامة والهندسة وتأخيرات في المشروع الذي تنفذه شركة روساتوم. واستند التقرير إلى وثائق داخلية مزعومة كشفت عيوباً وتأخيرات في المشروع الذي يتكون من أربع وحدات بقدرة 4800 ميغاوات وتكلفة 28.5 مليار دولار.
وذكرت «بوليتيكو» أن «روساتوم»، التي تدير مشروعات نووية بأوروبا، تواجه اتهامات بوجود إخفاقات في معايير السلامة والأمن والجوانب الهندسية في محطة الضبعة بمصر، وهو المشروع الذي يستخدم التكنولوجيا نفسها المعتمدة في محطة باكس 2 النووية التي تبنيها الشركة في المجر. وأضافت أن خطاباً سرياً مؤرخاً في 4 يونيو الماضي، أرسلته هيئة المحطات النووية المصرية إلى مسؤول تنفيذي في «روساتوم»، أشار إلى عيوب في عدد من وحدات المفاعلات وملاحظات تتعلق بـ «ثقافة السلامة النووية»، كما تضمن إشارة إلى ما وصفه بـ «إهمال متعمد» من جانب مسؤول في المشروع.